وصل التوتر بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي إلى نقطة الانهيار. بعد تخفيض الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس، لم ينتقد سكوت باسنت، وزير الخزانة الأمريكية، القرار فحسب - بل أعلن بشكل فعال أن وقت جيروم باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي ينفد.
هذه أكثر من مجرد اختلاف في السياسة؛ إنها محاولة انقلاب هادئة ضد استقلال البنك المركزي.
الاتهام: انتقد باسنت الاحتياطي الفيدرالي لكونه "عالقًا في الماضي"، مشيرًا إلى أن نماذجهم الاقتصادية "لم تعد تعكس الواقع" وأن توقعاتهم للتضخم والنمو كانت "خاطئة باستمرار." * هجوم التوقيت: يجادل بأن تخفيضات الأسعار تسير ببطء شديد، مما يظهر تأخرًا شديدًا في السياسة وشللًا ناتجًا عن الانقسامات الداخلية المتزايدة والبيانات غير المتسقة.