كولومبيا 🇨🇴: لم يبدأ بيترو من الصفر، بل بدأ من فوضى مالية 💣
عندما تولى غوستافو بيترو رئاسة كولومبيا عام ٢٠٢٢، ظنّ الكثيرون أنه سيُحدث تغييرًا سريعًا في اقتصاد البلاد.
لكن الحقيقة هي: لقد ورث أزمةً خطيرةً من الحكومة السابقة (الرئيس إيفان دوكي).
إليكم ما واجهه بيترو:
💸 عجزٌ في الميزانية بقيمة ٨٣ مليار بيزو - وهو الأكبر في تاريخ كولومبيا
📉 قفز الدين الوطني من ٣٦٪ إلى ٥٧٪ من الناتج المحلي الإجمالي
⛽ دعم الوقود غير مُسدد - ديونٌ تتجاوز ٣٧ مليار بيزو
💼 فضائح فساد في الأموال العامة ومشاريع التنمية
👉 قلة المال المتاح للإنفاق في كولومبيا
👉 أصبح الاقتراض من المستثمرين الدوليين أكثر صعوبة
👉 انخفضت الثقة في مالية الحكومة
فماذا فعلت بيترو فعليًا منذ ذلك الحين؟
✔️ خفض التضخم من 13% إلى 5%
✔️ خفض تضخم أسعار المواد الغذائية إلى 1.7% فقط
✔️ انتشال أكثر من مليوني شخص من براثن الفقر المدقع
✔️ إدخال إصلاح ضريبي يركز على فرض ضرائب على الأثرياء
✔️ توزيع الأراضي على المزارعين من المناطق غير المستغلة
✔️ زيادة استكشاف النفط مع دفع عجلة التحول نحو الطاقة الخضراء
🎯 الخلاصة:
لم يُدمر بترو الاقتصاد - إنه يحاول إصلاح ما كان مُدمرًا بالفعل.
سواء كنت تؤيد سياساته أم لا، من المهم أن تعرف ما ورثه: بلد غارق في الديون، مليء بالفواتير غير المدفوعة، ويعاني من مشاكل فساد خطيرة.
📊 أيها المستثمرون والتجار والمحللون: انظروا دائمًا إلى الأرقام الحقيقية - وليس فقط إلى السياسة.
#كولومبيا #الأسواق الناشئة #الاقتصاد الكلي #غوستافو بيترو #إيفان دوكي #العجز #التضخم #بينانس سكوير #أمريكا اللاتينية #التمويل العالمي
#KnowTheFacts