🔥 هناك نقاش واسع حول عزم دونالد ترامب على تعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، رغم أن ولاية الرئيس الحالي جيروم باول تنتهي رسميًا في شهر يونيو. ويعكس هذا التوجه رغبة سياسية في إعادة توجيه السياسة النقدية بهدف تحفيز النمو الاقتصادي ودعم الأسواق المالية. ولا شك أن تعيين رئيس للفيدرالي يتبنى سياسة نقدية أكثر تيسيرًا قد يؤدي إلى تعزيز الثقة قصيرة الأجل في الأسواق، وتحفيز الاستثمار والإنفاق

🔥 إلا أن هذا التوجه قد يُفهم في المقابل على أنه تدخل سياسي مباشر في عمل مؤسسة يفترض أن تكون مستقلة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على مصداقية الاحتياطي الفيدرالي أمام المستثمرين والأسواق الدولية. فاستقلالية البنك المركزي تُعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار السياسة النقدية ومكافحة التضخم وبناء الثقة طويلة الأجل. ومن ثم، فإن أي انطباع بأن قرارات الفائدة أصبحت خاضعة للاعتبارات السياسية قد يؤدي إلى زيادة التقلبات في الأسواق المالية، ورفع مستويات القلق لدى المستثمرين، وربما تقويض الثقة في الاقتصاد الأمريكي على المدى المتوسط والبعيد.$BTC