السنة الحالية مليانة أحداث إيجابية، مثل تنظيم السوق، ومن المهم ألا نستعجل الأحكام قبل أول شهرين.
السياسة بدأت تلعب دورها، لكن المشهد السياسي هادئ نسبيًا وإيجابي.
طالما الدولار قوي بدون ذعر أو تشديد عنيف، السوق بيبقى هادئ نسبيًا.
هذا النوع من القوة يعطي نمو بطيء لكنه صحي، وهو السيناريو المطلوب لسنة 2026.
السوق يفضل الوضوح والثبات، وأي اضطراب يقلل الثقة ويزيد التقلبات.
بعض صناع السوق يحاولون تعطيل فكرة كل 4 سنين في دورة الكريبتو، لأنه لو تجاهلنا المنطق، يتحول العالم من حرية مالية إلى “اضرب ضربتك واهرب”.
لكن الصناع بدأوا يضعوا حدود، والوضع يتحسن فنياً.
المشكلة الحقيقية تظهر فقط إذا بدأت دول كبيرة تحارب الدولار أو تدخل سياسي يثير الفوضى.
طالما السياسة مستقرة والدولار مضبوط، السوق رح يكمل مساره بهدوء ونمو مستدام لسنة 2026.
لو اتبعت منطقك، وركزت على قراراتك بعقل وحذر — خليك حذر أكثر شيء، السنة ممكن تعوض خسارتك وتوفق تعبك، بإذن الله.