الحياة متقلبة أكثر من سوق العملات الرقمية نفسه.

الفرص ما بتختص شخص دون غيره،

كل واحد بالحياة بيجيه وقته…

لكن الفرق مين بيفهم الفرصة ومين يضيّعها.

في ناس عاشت عقود بحياة وردية،

واعتقدت إن هذا هو شكل حياتها النهائي،

وفجأة بتلاقي نفسها بمكان

ما كان يخطر ببالها أبدًا.

شخص كان خجول، هادئ، دراسته بسيطة وكيوت…

وبلحظة انقلاب صار مجرم حرب،

وأباد أرواحًا كثيرة، لعقود.

الحياة ما إلها شكل ثابت،

ولا مسار مضمون.

وفي ناس كانت ضايعة،

ما كان عندها هدف ولا شغف،

قطعت دراسة، خسرت جيمع لأصدقاء، وتخلّت عن كل شيء.

لكن لما وجدت نفسها بالمكان المناسب،

صارت مدرسة بحد ذاتها.

اللي كان مؤمن بقدراته

بس ما كان عارف الوجهة،

اكتشف إنه كان ظالم نفسه بعدم التحرك.

بعدها صار على الصراط المستقيم،

وعنده علم وخبرة وأساليب

تفوق كثيرين.

وفي ناس ما كان معها إلا لقمة العيش،

لكن كانت مستمرة،

ومؤمنة إن المكان اللي هي فيه

مش مكانها الحقيقي.

خطوة خطوة،

وصلت للمكان اللي شايفة إنها تستحقه.

وبالمقابل،

في ناس كانت بالقمة،

لكن ما قدّرت النعمة،

فإذا بها بالحضيض.

نعم، الحياة أكبر مدرسة،

والناجح الحقيقي

هو اللي يتعلّم من دروسها.

خذ بالأسباب كأنها كل شيء،

وتوكّل على الله كأنها ليست بشيء.

هذا هو الفائز في الدارين.