ولو زاد بين المخاليق حقد و مكارة و حسوداً و حقاره فمال النفس غير الزكاوه وهجران من ضن أن في جعبته فهامه و شطارة

والقدر و الرزق و العمر لي الله أمرها ولو أحتال كل من ضن أن به أستطاعة على تغياره

تشبع يا من ضن في ضنانه وكل شخصاً حراً في إختياره