بهالزمن،

محاولة إقناع شخص غالبًا ما بتكون في مصلحتك.

مو لأنك غلطان،

ولا لأن فكرتك مش واضحة.

أحيانًا الشخص فاهمك تمامًا…

بس قناعته مختلفة، ومتجذّرة من جوّا.

بالنهاية، القناعة خيار،

مو واجب تجاه أي أحد.

واللي بيحترمك،

ممكن يقولك: فهمتك،

مش لأنك أقنعته،

بل لأنه يقدّر العلاقة وما يحب التوتر.

المهم تعرف شغلة:

مو كل فكرة صح لازم تدافع عنها،

ومو كل خطأ تصحيحه مسؤوليتك.

أحيانًا الحكمة إنك:

تراقب

تفهم،

وتختار الصمت.

الطاقة محدودة،

وقائد نفسه الذكي يعرف وين يصرفها.

اختر معاركك،

وخلي تأثيرك هادئ…

التأثير الصامت أعمق من أيّ جدل.

وبنفس المنطق،

هذا الكلام ينطبق على السوق.

مثل ما ذكرنا أمس وسابقًا بالبث السريع:

السوق يبقى آمن نسبيًا طالما فوق 90K،

وأي خروج ذكي يعتمد على وضعك الحالي أو عند كسر واضح،

بدون استعجال ولا تهويل.

وأقولها بصراحة، من باب التحليل المدروس والمنطقي: أكبر فشل يمكن أن يواجه تحليلنا هو الخروج بخسارة مقبولة عند كسر 90K، وإذ السوق بعدها صعد بسرعة نحو 100K.

واستمرارية النجاح تعتمد على أن يكون هدفك ذكي ومنطقي،

ولو تحقق، خذ نفس طويل.

وأعد تقييم السوق دائمًا بصبر وتحليل.

إلى الآن، السوق أهدى وأكثر منطقية، والحمدلله.

ونظرتي الثابتة للسوق تقول: العالم متيقظ وواعٍ لأي تهديد، ومستعد للتصرف بحذر.

لكن الهدوء لا يعني ضمان، والمنطق لا يلغي الحذر.