الذهب كسر كل القواعد وتجاوز كل الخطوط.
وصل مؤشر القوة RSI الشهري للذهب إلى 96 نقطة والفضة إلى 95 نقطة، لأول مرة في التاريخ.
حتى أيام فك ارتباط الذهب بالدولار عام 1971 وما تلاها من حروب وأزمات إلى عام 1980، عندما وصل مؤشر القوة إلى 80 نقطة، وارتفع سعر الذهب عام 1980 من 200$ إلى 615$ دون توقف.
في أزمة الديون الأمريكية 2011 وأزمة العقار 2008 وأزمة كورونا، أعلى نقطة وصل إليها مؤشر القوة RSI كانت 80 نقطة. وقتها كان كل شيء واضحًا: أزمات وانهيارات للبنوك ووباء وغيرها.
ما يحدث حاليًا لم أجد له تفسيرًا واضحًا، حتى الرسوم الجمركية لا تفعل كل هذا.
هناك شيء خفي يحدث للدولار، فهل هناك نية للتخلص من سندات الخزانة الأمريكية من قبل الدول الأوروبية، كما تفعل الصين بعد العداء الواضح من قبل ترامب تجاه حلفائه في أوروبا؟
تمتلك الدول الأوروبية سندات خزانة وأسهمًا في البورصات الأمريكية بقيمة 11 تريليون دولار. فإذا تخلصت ولو بجزء بسيط منها، لن يتوقف الذهب إطلاقًا، وما يحدث الآن يعتبر مجرد إنذار فقط.
خسر الأوروبيون عند فك ارتباط الدولار بالذهب نصف ثرواتهم، فهل يخسرون هذه المرة ثلثي ثرواتهم؟
ما يجري ليس بالامر الهين هناك حدث عالمي قادم هناك تغير جذري للنظام المالي العالمي لذلك على ما يبدوا أن البنوك المركزية تهرب نحو المعادن للحفاض على التوازن والتخلص من الدولار #FedWatch #StrategyBTCPurchase