
شهد سوق الذهب تقلبات عنيفة وغير مسبوقة، بعدما خسر المعدن الأصفر نحو 3 تريليونات دولار من قيمته السوقية خلال 30 دقيقة فقط، قبل أن يعاود الارتفاع مجددًا، في مشهد يعكس حالة الارتباك التي تسيطر على الأسواق العالمية.. وهذا ما حدث يسمى "Flash Crash" أو الانهيار الخاطف.. فما هو؟
👈كيف بدأت القصة؟
انطلقت شرارة التقلبات مع الانهيار الحاد في سهم شركة مايكروسوفت (Microsoft) عقب إعلان نتائجها المالية التفصيلية، ما أدى إلى اتساع موجة البيع في أسواق الأسهم العالمية. ومع تصاعد الخسائر، امتدت الضغوط سريعًا إلى أسواق أخرى، وعلى رأسها سوق الذهب، نتيجة عمليات التسييل القسري.
👈لماذا تراجع الذهب؟
رغم مكانته كملاذ آمن تقليدي، لجأ عدد من المستثمرين والمؤسسات إلى بيع مراكزهم في الذهب، لأسباب أبرزها:
*تغطية الخسائر في أسواق الأسهم
*تلبية طلبات الهامش الناتجة عن التراجعات الحادة في أسهم التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها مايكروسوفت
وأدى ذلك إلى زيادة الضغط البيعي على الذهب بشكل مؤقت، ليتراجع سعره بنحو 8.2% خلال نصف ساعة، ويهبط إلى مستوى 5100 دولار للأونصة، ما أسفر عن خسارة تُقدّر بنحو 3 تريليونات دولار من القيمة السوقية الضمنية.
👈لماذا عاد الذهب للارتفاع؟
لم يستمر هذا التراجع طويلًا، إذ سرعان ما استوعب الذهب موجة البيع في ظل زيادة الطلب عليه كملاذ آمن، ليبدأ في الارتفاع مجددًا ويصل إلى مستوى 5300 دولار للأونصة، في إشارة إلى استمرار جاذبيته في أوقات الاضطراب.
👈الخلاصة..
يصنف ما حدث في سوق الذهب بـ(Flash Crash) ، ما يعني الانهيار الخاطف، وهو يكون ناتج عن تداولات الخوارزميات (Algo-trading) التي باعت الذهب لتغطية هوامش الأسهم ((Margin Calls.
👈ماذا ينتظر الذهب الآن؟
يترقب المستثمرون والمتداولون في المرحلة المقبلة:
📌ما إذا كان الذهب سيتمكن من تكوين مستويات دعم قوية بعد هذه الحركة العنيفة.
📌أم سيواصل التقلب الحاد في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمية. #XAU #XAGTrading