خلال السنة الأخيرة، شهد سوق الكريبتو إدراج عدد كبير من العملات الجديدة. لكن الواقع يثبت أن أغلبية هذه العملات لم تنجح في الحفاظ على سعرها أو اهتمام السوق بها. السبب الرئيسي بسيط لكنه حاسم: السيولة وقاعدة المستخدمين. العملات التي تفتقر إلى هذين العاملين تبدأ بالهبوط تدريجيًا، أحيانًا يومًا بعد يوم، حتى تفقد الزخم بالكامل.
السيولة وقاعدة المستخدمين: مفتاح البقاء
السيولة ليست مجرد أرقام على الشارت، بل هي انعكاس لثقة السوق، وحجم التداول، واستمرارية الاهتمام. المشاريع التي تمتلك قاعدة مستخدمين حقيقية ونشاطًا فعليًا تكون أكثر قدرة على امتصاص التقلبات، بينما المشاريع الضعيفة تنهار عند أول ضغط بيعي.
أين تقف Walrus في هذا المشهد؟
منصّة Walrus تبرز في هذا السياق كمشروع يركز على بناء أساس متين بدل الاعتماد على الضجيج المؤقت. الاهتمام بتطوير المنصّة، جذب المستخدمين، وتحقيق سيولة صحية يجعل المشروع في موقع مختلف عن الكثير من العملات التي تم إدراجها مؤخرًا دون رؤية واضحة.
الفرق بين مشروع حي ومشروع مؤقت
ليس كل إدراج يعني نجاحًا. المستثمر الواعي يراقب:
هل هناك استخدام فعلي؟
هل يوجد تفاعل مستمر؟
هل السيولة مستقرة؟ هذه الأسئلة تفرّق بين مشروع يستمر ومشروع يهبط تدريجيًا حتى يختفي.
الخلاصة
في سوق لا يرحم، تبقى المشاريع التي تمتلك سيولة حقيقية وقاعدة قوية فقط. فهم هذا الواقع يساعد المستثمر على تجنب العملات الضعيفة، والتركيز على المنصّات التي تبني نفسها على المدى الطويل، مثل Walrus، بعيدًا عن التقلبات اليومية والضجيج الإعلامي.