في أحدث تقرير لها، سلطت أبحاث يارديني الضوء على النقاش الطويل حول ما إذا كان البيتكوين هو "الذهب الرقمي"، مشيرة إلى أن كلا الأصلين "يستحيل تقييمهما لأنهما لا يدفعان أي فائدة أو توزيعات الأرباح".
لكن الشركة حذرت من أن الطبيعة الرقمية للبيتكوين قد تجعله "عرضة للاختراق في يوم من الأيام بواسطة خوارزميات الحوسبة الكمومية"، بينما لا يزال الذهب يتطلب تخزيناً مادياً.
استمر تقلب البيتكوين. وأشارت أبحاث يارديني إلى أن العملة المشفرة ارتفعت "إلى مستوى قياسي بلغ حوالي 125,000 دولار في أواخر عام 2025" قبل أن تتراجع نحو 90,000 دولار ثم 78 ألف دولار الآن.
في غضون ذلك، ارتفع الذهب منذ أن "اخترق بشكل حاسم" في مارس 2024، حيث ارتفع 2.5 مرة منذ ذلك الاختراق وتجاوز 3,000 دولار للأونصة في أوائل عام 2025 ثم الوصول إلى 5500 في يناير 2026. وتستمر أبحاث يارديني في توقع أن يصل الذهب إلى 10,000 دولار بحلول نهاية العقد أي 2030.
وقالت الشركة إن تحركات العملة الأخيرة تسرع من هذا الانقسام. ووفقاً لـ أبحاث يارديني، فإن "ضعف الدولار سيء للبيتكوين لأنه يقلل من قيمة البيتكوين بالعملات الأخرى"، مما قد يدفع المستثمرين الأجانب إل
#BitcoinETFWatch ى البيع.