تشهد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصاعدًا حقيقيًا في التوترات بعد إعلان الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب عن تهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات أوروبية تشمل ثماني دول وذلك في سياق خلاف حول ملف غرينلاند والسياسات الجمركية العامة.

من جهتها يستعد الاتحاد الأوروبي للرد بردود مماثلة تشمل فرض رسوم جمركية مضادة على بضائع أمريكية بقيمة تصل إلى حوالي 93 مليار يورو، في خطوة تهدف إلى حماية مصالح التكتل التجاري والرد على السياسات الأميركية وسط تحذيرات من دوامة تصعيدية قد تضر بالعلاقات عبر الأطلسي.

هذه التطورات أدت إلى قلق في الأسواق المالية بسبب احتمالات ارتفاع التعريفات وتأثيرها على الأسهم والسلع والعملات، ما يجعل الملف الجمركي في صدارة الأخبار الاقتصادية العالمية.