في 7 يناير 2026، دخل بروتوكول Dusk مرحلة الإنتاج، معلنًا عن نهاية حقبة الأصول المرجحة بالمخاطر في "رسم خرائط الأصول" وبداية حقبة "بروتوكولات المقاصة المتوافقة". في ظل التشديد المستمر للوائح المالية العالمية، يشهد منطق دخول رؤوس الأموال الضخمة تحولًا نوعيًا. لم تعد المؤسسات المالية تركز على "سجلات عامة شفافة بالكامل" كما كان الحال سابقًا، بل بدأت الآن في البحث عن "إمكانيات تدقيق أحادية الاتجاه" في بيئة التنفيذ.

في هذا السياق، قدّم Dusk بروتوكول سيتادل، الذي يعتمد على "تقنية إثبات المعرفة الصفرية" لتحقيق الكشف الانتقائي للمعلومات على مستوى الطبقة الأولى. هذا البروتوكول يمكّن المؤسسات المالية المرخصة، مثل بورصات NPEX، من تلبية متطلبات التدقيق التنظيمي مثل MiFID II وEU MiCA عبر قنوات مشفرة وآمنة، ما يُعزز الامتثال القانوني للبنية التحتية التقنية.

على مستوى بيئة الحوسبة، وبدلاً من الاعتماد على الآلة الافتراضية العامة (EVM) التي تعاني من الثغرات في الامتثال، يعتمد النظام على آلة Piecrust الافتراضية المطورة خصيصًا لـ Dusk. هذه الآلة ليست مجرد منصة لتنفيذ التعليمات البرمجية، بل تُعتبر "مُجمِّع قانوني" يدمج قانون الأوراق المالية مباشرةً في محرك التنفيذ.

في شبكة Dusk Pay التي ستُطلق في الربع الأول من عام 2026، لا تعتمد تسويات B2B للعملات المستقرة على الطبقات التقليدية للتأكيد المطلوبة في بيئات الحوسبة القياسية، مما يساهم في تحقيق تسويات أكثر كفاءة وأسرع.

بفضل هذه الابتكارات، يُعد بروتوكول Dusk محركًا أساسيًا لضمان انتقال الأصول المالية من الأوراق المالية بالكامل إلى شبكة Dusk بأمان وامتثال تقني رفيع، وهو ما يُعد نقطة فارقة في تطوير بنية مالية حديثة وآمنة.

#Dusk @Dusk $DUSK