✏️الفضة بسعر 112 دولارًا للأونصة! في شنغهاي، يتسبب النقص الفعلي في الصين في ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
في شنغهاي، وصل سعر الفضة إلى 112 دولارًا للأونصة. ويؤدي النقص الفعلي في الصين إلى ارتفاع سعرها بمقدار 9 دولارات مقارنة بالولايات المتحدة.
✒️ارتفاع حاد في الأسعار يتجاوز المعايير الغربية.
في شنغهاي، وصل سوق الفضة إلى مستوى غير مسبوق، حيث تحوم الأسعار حول 112 دولارًا للأونصة. يتجاوز هذا السعر بكثير أسعار الولايات المتحدة، التي تقارب 103 دولارات، ما يمثل علاوة سعرية تبلغ حوالي 9 دولارات للأونصة. وتُبرز هذه الفجوة تفاوتًا متزايدًا بين الأسواق الآسيوية والغربية، مدفوعًا بقيود مادية حقيقية.
إن الوضع ليس مجرد اختلال مؤقت في التوازن، بل يعكس ضغطاً مستمراً على الإمدادات، وهو ما يظهر جلياً في الصين، حيث أصبحت المخزونات المتاحة نادرة مع ازدياد الطلب.
🖋 نقص مادي أصبح هيكلياً في الصين
تشهد الصين نقصاً تاريخياً في الفضة المادية . فعلى مدى خمس سنوات تقريباً، عانى العرض العالمي من صعوبة في مواكبة الاستهلاك. وقد أدى العجز المتتالي إلى استنزاف الاحتياطيات المتاحة تدريجياً، مما لم يترك مجالاً يُذكر لتلبية ذروة الطلب.
أدت القيود المفروضة على الصادرات من قبل بعض الدول المنتجة إلى تفاقم هذا الضغط. ونتيجة لذلك، تضطر الشركات الصينية إلى قبول علاوات مرتفعة لتأمين إمداداتها، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار السائدة في شنغهاي.
🖊الطلب الصناعي المتسارع
يلعب نمو قطاعي التكنولوجيا والطاقة دورًا محوريًا في هذه الديناميكية. ولا يزال الفضة عنصرًا أساسيًا في العديد من الاستخدامات الصناعية، لا سيما في الإلكترونيات والألواح الشمسية والتطبيقات المتعلقة بتحول الطاقة. ويستحوذ هذا الاستهلاك المستمر على حصة متزايدة من الإنتاج العالمي.
مع ازدياد الاحتياجات الصناعية، تتقلص الكميات المتاحة للاستثمار. وتؤدي هذه المنافسة بين الاستخدامات إلى تفاقم الندرة، وتساهم في الحفاظ على مستويات أسعار مرتفعة في الأسواق الأكثر عرضة للخطر، مثل الصين.
🖊فجوة أكدها مراقبو السوق
تؤكد البيانات التي نشرتها كيتكو وسي إن بي سي مدى التباين بين أسواق شنغهاي والولايات المتحدة. ويُعدّ فرق السعر مؤشراً قوياً يدل على أن قيمة الفضة لم تعد مقتصرة على سعرها الورقي، بل تعكس في المقام الأول توافر المعدن فعلياً على أرض الواقع.
هذا الوضع يجذب انتباه المستثمرين الدوليين، الذين يراقبون عن كثب قدرة السوق العالمية على إعادة توازن العرض في مواجهة الطلب المتزايد باستمرار.
🖌الأموال والأصول المادية ضمن استراتيجية حماية الثروة
في ظلّ بيئة مالية تتسم بتوترات أسعار السلع الأساسية وعدم استقرار الوضع النقدي، تجذب الاستثمارات البديلة اهتماماً متجدداً. ويُعدّ اقتناء سبائك الذهب والفضة أو العملات الذهبية جزءاً من استراتيجية لتقليل الاعتماد على البنوك وتأمين المدخرات. توفر هذه الأصول الملموسة ملكية مباشرة، مستقلة عن القنوات المالية التقليدية، وتلبي الحاجة إلى الاستقرار في مواجهة اختلالات السوق المستمرة.





