الكلام الدارج في مجتمع العملات الرقمية فيما يخص السوق حاليا هو انه السوق داخل في مرحلة اسمها موسم تدوير السيولة بين العملات البديلة. يعني يقولون بعد ما بيتكوين وايثيريوم يهدأون ويتماسكون، السيولة تبدأ تنتقل للعملات ذات القيمة السوقية الصغيرة.

المستثمرين العرب بنقاشات على تويتر وجروبات التداول يشوفون هذي المرحلة كفرصة لتحويل رصيد صغير الى عائد كبير خلال هذه الفترة.

هم كانوا مستهدفين هذه العملات:

VIRTUAL (AI/Compute Altcoin)

على اعتبارها داعم لسوق الذكاء الصناعي اللامركزي مع تواجد طلب عالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

AERO (Aerodrome Finance)

نظرتهم لهذا المشروع انه مشروع واعد من قطاع الديفاي ومشاريع الطبقة الثانية الممتازة. خصوصا انه على شبكة (بيس)، وهذه الشبكة صار عليها تركيز كبير الفترة الماضية.

PRO (Propy)

هالمشروع مرتبط بمجال (رقمنة الاصول الملموسة)، مثل العقارات على البلوكتشين.

M (Memecore)

وطبعا عملات الميم لازم يكون لها نصيب في محافظ المتداولين في العالم العربي. هالعملة شغالة على فكرة المكاسب السريعة بالعطلات.

HONEY (Hivemapper)

يعتبروه من مشاريع (البنية التحتية اللامركزية) في مجال الخرائط، مع استخدام واقعي بعيد عن المضاربة فقط.

هذه هي المشاريع الي صار عليها تركيز كبير الفترة الماضية. ولكن انا عندي نظرة اخرى اشاركها معكم في نهاية المنشور.

العرب واغلب المتداولين في هذا المجال عندهم نظرة بأنه السوق يمشي بأربع مراحل:

- بيتكوين يتحرك في المقدمة

- ثم ايثيريوم

- وبعدها العملات المتوسطة

- واخيرا العملات الصغيرة العالية الخطورة.

رأيي في الموضوع:

المجتمع العربي متعودين على التحليل التقليدي واهمال اهم ثلاث مواضيع:

- ادارة المخاطر

- ادارة المحفظة

- الاحداث العالمية والواقع

يتعاملون مع العملات الصغيرة الي خطورتها عالية كأنها عملات آمنة للاستثمار الطويل. صحيح هذه العملات ممكن ترتفع بشكل كبير وبسرعة، ولكن بنفس السرعة هبوطها يكون قوي. اللي يدخلون بيها اغلبهم ما عندهم خطة ولا استراتيجية صحيحة للتعامل مع هذه العملات.