*✍🏻 قصة عنوانها غريب*
*( ليتني أكون جوال )🗝️*
طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون .
وبعد عودتها إلى المنزل جلست تقرأ ما كتب التلاميذ فأثار أحد المواضيع عاطفتها فأجهشت بالبكاء .
وصادف ذلك دخول زوجها البيت ، فسألها : ما الذي يبكيكِ ؟
فقالت : موضوع التعبير الذي كتبه أحد التلاميذ .
#المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿تركيا🇹🇷_العراق
فسألها : وماذا كتب؟
فقالت له: خذ إقرأ موضوعه بنفسك!
فأخذ يقرأ : فوجده مكتوباً فيه
*إلهي ، أسألك هذا المساء طلباً خاصَّاً جداً وهو أن تجعلني جوال !!!*
*فأنا أريد أن أحل محله !*
*أريد أن أحتل مكاناً خاصاً في* *البيت ! وأصبح مركز اهتمامهم* *فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة أريد أن أحظى بالعناية التي يحظى بها حتى وهو لا يعمل !*
*أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت من العمل حتى وهو مرهق وأريد من أمي أن تجلس بصحبتي حتى وهي منزعجة أو حزينة ، وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي.*
*أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً لتقضي وقتها معي!*
*وأخيراً وليس آخراً، أريد منك يا إلهي أن تقدّرني على إسعادهم والترفيه عنهم جميعاً .*
*يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير أريد فقط أن أعيش مثل أي جوال .!!*
انتهى الزوج من قراءة موضوع التلميذ وقال : يا إلهي ، إنه فعلاً طفل مسكين ، ما أسوأ أبويه !!
فبكت المعلمة مرةً أُخْرَىْ وقالت : *إنَّه الموضوع الذي كتبه ولدنا....*
يقول الزوج تذكرت حينها قصة ذاك البروفسور الإنجليزي الذي لم يدخل( النت) بيته ولما سُئِلَ عن السبب
قال : لأنه يفرض علينا رأيه ولا يسمح لنا بمناقشته ، ويُنَغِّصُ عَلَيْنَا حَيَاتَنَا !!
قال ناصح :
التقنيات الحديثة .. بدأت ( تسرقنا ) من أهلنا ,أطفالنا .. بل تسرق مشاعرنا وعواطفنا ..
واتس اب ... سناب شات ... تويتر... الخ !!
الأبناء .. هم رأس المال وامتداد العمر والاستثمارالرابح . . .
عيشوا معهم . .
ولا تعيشوا لأجلهم . .
فأفضل ما يصنع الشخصيّة ( السويّة ) في الطفل هو ( حسن القدوة ) والقرب العاطفي من الآباء سيما في مراحل عمرهم الأولى .. وقبل عمر ( المراهقة والتكليف)
أعجبتني القصة ...$SOL
فأحببت مشاركتكم بها .
لإن الكثير من اطفالنا يفتقدنا
*✍️....................🗝️*


