الملفات المتعلقة بإيبستين التي تم إصدارها حديثًا تحدث ضجة بعد أن أظهرت على ما يبدو روابط بين سكرتير التجارة في ترامب هوارد لوتنيك والمجرم المدان في قضايا الاعتداء الجنسي جيفري إيبستين.
وفقًا للبريد الإلكتروني المذكور في الملفات، ادعى لوتنيك سابقًا أنه قطع جميع الروابط مع إيبستين بعد زيارة منزله في عام 2005. حتى أنه قال لوسائل الإعلام إنه لم يرغب أبدًا في الاقتراب من إيبستين مرة أخرى. لكن الوثائق تبدو أنها تحكي قصة مختلفة.
تظهر رسائل البريد الإلكتروني من 2011–2012 على ما يبدو تواصلًا وديًا، بما في ذلك دعوات الغداء ورسائل تقول "كان من الجيد رؤيتك." كما تدعي الملفات أن لوتنيك وعائلته زاروا جزيرة إيبستين الخاصة، وهو شيء لم يعترف به لوتنيك علنًا أبدًا.
بعد أيام قليلة، تشير الوثائق إلى أن الاثنين دخلا في صفقة تجارية معًا، مستثمرين في شركة تكنولوجيا إعلانات تعاني من صعوبات. كما تظهر السجلات أن إيبستين تبرع لاحقًا بمبلغ من المال لحدث يكرم لوتنيك، وتشير رسائل البريد الإلكتروني من عام 2018 إلى أنهم كانوا لا يزالون يتواصلون بشأن مصالح الملكية المشتركة.
يقول النقاد إن هذه التفاعلات المستمرة تثير أسئلة خطيرة، خاصة منذ أن تم إدانة إيبستين بالفعل بجرائم الاعتداء الجنسي قبل سنوات. بينما تستند هذه الادعاءات إلى وثائق ورسائل بريد إلكتروني، لم يتم اختبارها بالكامل بعد في المحكمة.
تتزايد الجدل بسرعة، والعديد من الناس يدعون الآن إلى استقالة لوتنيك، قائلين إن الجمهور يستحق إجابات واضحة.
السؤال الكبير يبقى: كم عدد الأشخاص الأقوياء لا يزالون يخفون روابطهم مع إيبستين؟