الاقتصاد الأمريكي ليس بخير.

هناك مشاكل رقابية قد تعصف بالاقتصاد العالمي برمته وقد تطيح بالدولار الأمريكي.

1 ازمة الديون والاغلاق الحكومي الامريكي

2 مخاطر الائتمان الأمريكية وتخلفها عن سداد القروض.

3 أيضًا، الفيدرالي أعلن أنه يبحث عن اختفاء سندات خزانة بقيمة 1.4 تريليون دولار لا تظهر في سجلاته، رغم أن قيمتها موجودة في السوق.

وهذا يظهر أن هناك مشاكل إدارية كبيرة تضعف الثقة في أكبر سوق سندات في العالم بحجم 27 تريليون دولار.

ماذا إذا ظهرت هذه الصناديق التي تتخذ من جزر كايمان مقرًا لها عاجزة عن سداد القروض التي تأخذها من البنوك وبرافعة مرتفعة؟ ماذا سيحدث؟

أكيد ستُعرض هذه السندات للبيع بأسعار زهيدة وتحدث زلزال في سوق السندات الأمريكية.

وقد يفقد النظام المالي الأمريكي مصداقيته وثقته لدى المستثمرين، كونه لم يعد يستطيع معرفة وتتبع مبلغ ضخم يمثل 5% من حجم سنداته، 1.4 تريليون دولار.

إلى جانب أزمة مخاطر الائتمان.

إلى جانب التخوف من حجم الدين العام الأمريكي 38 تريليون دولار.

وأشياء أخرى كثيرة.

الأهم، هل هذه الأحداث مفتعلة ومرتبطة في الحرب الاقتصادية مع الصين؟

هل للصين يد بما يحدث، مثلما فعلت في أزمة كورونا، كونها الطرف المستهدف من أمريكا والغرب

أم أن لأمريكا يد في ذلك من أجل رفع سعر الذهب حاليًا إلى 5 وممكن 8 آلاف دولار للأونصة، ومن ثم بيع جزء من مخزونها كونها تمتلك اكبر مخزون بالعالم

لسداد القروض المستحقة للعامين القادمين؟ لكن مع ذلك، قد تخسر الثقة بالدولار الذي هو أهم ما تملك.

واذا خسرت الثقة بالدولار بلا ادنا شك انها ستنهار وتتفكك

على العموم كل هذه الازمات المستفيد منها الذهب ولا يبدوا انه سيتراجع قريبا والله اعلم

#التويتي