الشيء الذي يلزم فعله في الحسبان كمستثمر أو متحوط عند شراء الذهب حاليًا هو تتبع المتسبب في ارتفاع سعر الذهب
هل البنوك المركزية مثل الصين، التي تعتبر أكبر مشترٍ للذهب؟
أم شركات عالمية وصناديق الاستثمار؟
بالطبع، المتسبب ليست الصين مثلًا.
الصين أكبر منتج للذهب في العالم وتخزن مما تنتجه خارج السوق العالمية والبورصات، لذلك الأثر طفيف جدًا بنقص المعروض فقط وأثرة طفيف لا بالتأثير على الأسعار المباشرة، في البورصات وأغلب ما تشتريه سري وغير معلن.
أما المتسبب الحقيقي والمؤثر فهي صناديق الاستثمار.
هذه الصناديق في حوزتها 3838 طن، ما يعادل نصف تريليون دولار.
أوروبا 1850 طن.
أمريكا الشمالية: 1250 طن، أمريكا وكندا
آسيا: 450 طن، الصين، الهند، اليابان، هونغ كونغ
بقية العالم: 288 طن
بمعنى اغلب الصناديق في الغرب
هذه الصناديق تشتري من الأسواق العالمية وتأثيرها أكبر بكثير من تأثير البنوك المركزية التي تخزن من انتاجها
لذلك تعتبر هي المتحكم بأسعار الذهب.
ولأنها صناديق استثمارية، بالإمكان جني الأرباح بالوقت الذي تحدده، وبإمكانها مواصلة تخزينه ورفع سعره.
وهذا الذي يخوف من شراء الذهب في هذا الوقت وبهذا السعر، لأن الأرباح كبيرة جدًا، سواء لصناديق الاستثمار والأفراد
أو المنتجين.
تكلفة انتاج الأونصة 1500$، بينما سعرها ارتفع إلى 4380$، الرباح 2880$، مبلغ كبير جدًا، لذلك فرصة المنتجين تكثيف الإنتاج وجني الأرباح الكبيرة قبل تراجع سعره
أيضًا، صناديق الاستثمار ارتفعت أرباحهم إلى ما بين 30% و 50% تقريبًا منذ بداية العام، وقد يبيعون جزءًا من حيازاتهم وجني الأرباح.
كذلك الشركات والأفراد، هناك من ارتفعت أرباحهم 50% إلى 100%، ويعتقدون أنها فرصة لجني أرباحهم ولمجرد تراجع الاسعار سيندفعون للبيع
لذلك، الشراء الآن مخاطرة من وجهة نظري
وقد شاهدنا اليوم كيف تراجع من 4380$ إلى 4100$، رغم الأخبار السلبية ورغم طوابير المشترين في عدة دول مثل أستراليا واليابان وفيتنام وسنغافورة.
الخلاصة، وأنت وحدك لك الخيار.
حيازة صناديق الاستثمار كمية 3838 طن، وتأثير هذه الصناديق في ارتفاع السعر أو انخفاضه في الأسواق كبير جدًا، مما يدعو إلى الشك والتخوف من الشراء الآن وممن المتسبب برفع السعر وماهي دوافعة
الأمر الآخر والإيجابي للذهب، استمرار التوترات والحرب الاقتصادية بين الصين وأمريكا وصعوبة التوصل إلى حل لهذه الحرب، والتخوف من زيادة التوتر أكثر وفرض رسوم جمركية إضافية على الصين والوصول إلى فك الارتباط بالاقتصاد الصيني وأثره على الدولار والاقتصاد العالمي بأكمله، وممكن الانزلاق إلى حرب مسلحة وفقدان الدولار الثقة، وهذا يرفع سعر الذهب كثيرا
حبيت اوضح مخاوفي واسهل الوضع لمن يريد الشراء أو البيع
ما علية إلا ترجيح احدى الخيارات او حتى أذا كان عنده معلومات أكثر
#التويتي