، وذلك في ظل تراجع الواردات الروسية بسبب العقوبات الغربية الأخيرة.

وفقاً لبيانات تجارية حديثة (تم تحديثها في 16 يناير 2026)، ارتفعت حصة النفط الخام من دول الأوبك في مزيج واردات الهند إلى 53.25% خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو أعلى مستوى في 11 شهراً. في المقابل، انخفضت شحنات النفط الروسي بنسبة 22% إلى 1.38 مليون برميل يومياً، لتمثل 27.4% فقط من إجمالي الواردات، وهو أدنى مستوى في عامين.

السبب الرئيسي لهذا التحول يعود إلى العقوبات الأمريكية الجديدة التي طالت شركة روسنفت الروسية، مما دفع شركة ريلاينس إندستريز (أكبر مصفاة خاصة في الهند) إلى تعليق مشترياتها منها. ورغم ذلك، ظلت روسيا أكبر مورد للنفط إلى الهند، تليها العراق ثم السعودية، حيث لجأت الشركات الهندية الحكومية إلى التعامل مع شركات روسية أخرى غير خاضعة للعقوبات.

على مدار عام 2025 بأكمله، ارتفعت حصة الأوبك في واردات الهند من 49% في 2024 إلى 50%، بينما تراجعت حصة روسيا من 36% إلى 33%. ويتوقع المحللون أن تظل التدفقات الروسية إلى الهند قوية نسبياً في المستقبل (بين 1.2 و1.4 مليون برميل يومياً)، مع تحول جزء من الصادرات الروسية نحو الصين التي شهدت زيادة في الواردات.

هذا التغيير يعكس تأثير العقوبات على مسارات التجارة العالمية للنفط، مع تعزيز دور دول الأوبك (خاصة من الشرق الأوسط) كموردين بديلين موثوقين للهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم.

@Binance Square Official