يعتبر Bernstein أن الهبوط الأخير في البيتكوين يمثل أضعف سوق هابط في تاريخها، لأنه لا يرتبط بانهيارات هيكلية أو إفلاسات كبرى كما حدث في دورات سابقة، بل يعكس أزمة ثقة مؤقتة.$BTC

BTC
BTC
69,039.55
-0.76%

الشركة ما زالت تتوقع وصول البيتكوين إلى 150,000 دولار بحلول نهاية 2026، مستندة إلى:

استمرار التبني المؤسسي.

توسع صناديق المؤشرات المتداولة (ETF).

تحسن ظروف السيولة العالمية.

المحللون يرون أن البيع الأخير يعكس تراجع معنويات المستثمرين أكثر من كونه مشكلة في البنية الأساسية للبيتكوين.

تمت الإشارة إلى أن البيتكوين يبقى أصلًا حساسًا للسيولة العالمية، وليس ملاذًا آمنًا مثل الذهب، وهو ما يفسر ضعف أدائه مقارنة بالذهب في فترات الضغط الاقتصادي.

هناك عوامل هيكلية تقلل من المخاطر، مثل:

التزامات الشركات الكبرى لتحمل فترات الانحدار الطويلة.

تنويع مصادر دخل المعدنين (مثل استخدام الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي).

المخاوف طويلة الأمد مثل الحوسبة الكمومية ليست تهديدًا مباشرًا الآن، بل ستؤثر على جميع الأنظمة الرقمية والمالية مستقبلًا.

الخلاصة

Bernstein ترى أن ما يحدث ليس انهيارًا هيكليًا، بل مجرد تراجع ثقة قصير الأمد، وأن البنية المؤسسية الحالية (ETF، مشاركة المؤسسات، تنويع المعدنين) تجعل هذه الدورة مختلفة عن سابقاتها وأكثر قدرة على التعافي.