قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا شيئًا جعل العالم يتحدث. لقد تفاخر بأنه يمكنه تحقيق أفضل أرقام التوظيف أو أسوأ أرقام البطالة التي شهدها العالم — فقط من خلال كيفية استخدامه للحكومة الفيدرالية. زعم ترامب أنه إذا أراد، يمكنه بين عشية وضحاها توظيف ملايين الأشخاص في وظائف حكومية وتقليص معدل البطالة الرسمي بشكل كبير… أو القيام بالعكس ودفعه إلى أعلى مستوى. هذا النوع من التصريحات أصاب الاقتصاديين والناس العاديين بالدهشة لأن أي رئيس حديث لم يصرح علنًا بأنه يمكنه التحكم في أرقام الوظائف بشكل مباشر.
نقطة ترامب كانت أن الحكومة لديها قوة — على سبيل المثال، من خلال إضافة أو تقليص الوظائف — يمكن أن تدفع الإحصائيات للأعلى أو الأسفل. لكن العديد من الخبراء يحذرون من أن أرقام البطالة لا تتغير فقط برغبة الرئيس؛ بل تعتمد على النمو الاقتصادي الحقيقي، وتوظيف القطاع الخاص، والتضخم، والأسواق العالمية. في الواقع، بينما أظهرت البيانات الأمريكية الأخيرة بعض خلق الوظائف القوي في أوائل عام 2026، فقد ارتفعت البطالة أيضًا في أجزاء من التقارير الأخيرة، ولا يزال العديد من الأمريكيين يشعرون بالضغط الاقتصادي.
🌍 لم تكن هذه التعليق مجرد شعار سياسي — بل أثار أسئلة حقيقية حول كيفية الإبلاغ عن الأرقام وكيف يتحدث القادة الأقوياء عن الاقتصاد. رأى بعض الناس ذلك كنوع من الثقة الجريئة، بينما اعتبره آخرون تبسيطًا خطيرًا لأن الوظائف والبطالة تتأثر بقوى معقدة تفوق سيطرة أي رئيس شخصية. شاهد العالم بدهشة بينما تطورت هذه الدراما الاقتصادية — مع عواقب حقيقية لملايين العمال.

