هل تتحول خسائرك في التداول إلى ذخيرة حية في صدور الأبرياء؟

​بينما تراقب بذهول اختفاء أرقام من محفظتك الرقمية وتلاحظ نزيف العملات المشفرة والشاشة مليئة بـــ"الشموع الحمراء"، توقف للحظة.

في قانون المال، الدولار لا يتبخر، بل يُعاد توطينه.

​الحقيقة الصادمة التي يهمس بها أحد الخبراء هي أن "كل سنت وكل دولار تخسره في الاستثمار، في الأغلب يذهب لآل روتشيلد.. بمعنى أصح، كل قرش تخسره يذهب لدعم الإبادة الجماعية ودعم المشروع الصهيوني لـبناء دولة إسرائيل الكبرى".

​خوارزميات الموت

​إن منصات التداول التي تغريك بالثراء السريع ليست إلا "مصيدة سيولة" مُحكمة. حين يتم "إسالة" مركزك المالي، تتحول مدخراتك عبر قنوات تعقدها الخوارزميات إلى وقود لآلة الحرب. وبمعنى أكثر دقة: كل قرش تفتقده هو مساهمة قسرية في تمويل الإبادة الجماعية في غزة وبناء المستوطنات و "إسرائيل الكبرى".

​إنهم لا يسرقون مالك فحسب !!!

بل يحولون عرق جبينك إلى وسيلة لهدم بيوت الأبرياء.

أنت لا تخسر "صفقة" فقط، أنت تمول - رغماً عن أنفك - مشروعاً يقتات على دماء المقهورين.

عندما يقرروا هم "الهبوط"، فإنهم لا يخسرون؛ بل هم يصطادون أموال صغار المتداولين التي تتبخر مع كل شمعة حمراء. كل تحركات السوق تثبت المقولة السابقة أن : "كل سنت وكل دولار تخسره في الاستثمار، في الأغلب يذهب لآل روتشيلد .. بمعنى أصح، كل قرش تخسره يذهب لدعم الإبادة الجماعية ودعم المشروع الصهيوني لـبناء دولة إسرائيل الكبرى".

إذن، الأمر لا يتعلق بحظك السيء في التداول. الصعود والهبوط ليسا دورات اقتصادية، بل قرارات مدروسة. كل مرة يختارون فيها إغراق السوق في "هبوط"، فهم في الحقيقة يجمعون "الجزية" من جيوبنا لنقلها إلى جيوب الآلة العسكرية الصهيونية وعندما يختارون الارتفاع فإنهم فقط يريدون جذب رؤوس أموال أكثر وأكبر.

أنت لا تتداول في سوق حر؛ أنت قطعة في شطرنجهم، ودماءك المالية هي وقود حروبهم.

خلاصة ما يجب أن تعيه؛

​خسارتك ليست مجرد "تقلبات سوق"، بل هي ضريبة صامتة تُجبى منك لدعم ترسانة الموت. تذكر دائماً: الشاشة التي تظهر لك اللون الأحمر، قد تكون هي نفسها التي تُمول الصاروخ القادم.

#CryptoTrends2024 #Bitcoin #BTC #TradingCommunity

$BTC

BTC
BTC
68,858.16
+6.20%

$PAXG

PAXG
PAXG
4,939.2
+1.75%