هذا "التجمد" الذي تراه الآن بين 69,000 و 70,000 دولار هو اللحظة الأكثر رعباً وغموضاً للمتداولين، وتعرف فنياً بـ "منطقة الحسم" (Make or Break).
للإجابة على سؤالك "هل انتهى الانهيار؟"، علينا أن نكون حذرين جداً، فالأمر ليس بهذه البساطة. إليك قراءة لما يحدث في السوق الآن (الأحد 8 فبراير 2026):
1. لماذا هذا السعر "مخادع"؟🔥
العودة من قاع الـ 60 ألف دولار (الذي حدث يوم الجمعة) إلى مشارف الـ 70 ألفاً هو ارتداد قوي جداً، لكن بقاء السعر عالقاً هنا قد يعني شيئين متناقضين:
🟩السيناريو الإيجابي (تجميع القوة): المشترون يدافعون بشراسة عن السعر ويحاولون بناء قاعدة للانطلاق وكسر حاجز 72,000 دولار.
🟥 السيناريو السلبي (مصيدة الثيران - Bull Trap): هذا الارتفاع قد يكون مجرد "ارتداد ميت" (Dead Cat Bounce)؛ أي صعود مؤقت لتصريف الكميات المتبقية قبل هبوط أعنف لكسر قاع الـ 60 ألفاً.
2. أهمية إغلاق الليلة (الإغلاق الأسبوعي)
بما أننا اليوم الأحد، فإن السوق ينتظر الإغلاق الأسبوعي (بعد ساعات قليلة).
* إذا أغلق فوق 70,500$: فهذه إشارة قوية جداً على أن "الانهيار" كان كاذباً (Fakeout) وأن الاتجاه الصاعد قد عاد.
* إذا أغلق تحت 69,000$: فهذا يعني أن الدببة (Bears) ما زالوا يسيطرون، وأننا قد نرى زيارة أخرى لمناطق الـ 60 ألفاً أو أقل الأسبوع القادم.
3. السيولة ضعيفة (تأثير العطلة)
تحرك الأسعار يوم الأحد غالباً ما يكون بـ "سيولة منخفضة"، مما يعني أنه سهل التلاعب به. الحقيقة ستظهر غداً الاثنين مع افتتاح الأسواق الأمريكية ودخول المؤسسات.
🛑الخلاصة: الانهيار لم ينتهِ رسمياً بعد. نحن في "استراحة محارب". الأمان الحقيقي لا يكون إلا باستعادة منطقة 73,000 دولار والثبات فوقها. ما دمنا تحت الـ 70 ألفاً، فالخطر لا يزال قائماً.
