في عالم التداول، أخطر ما يمكن أن تواجهه ليس هبوط السوق ولا تقلب الأسعار، بل الثقة العمياء.
الثقة في بث، في شخص يظهر واثقًا، يصرخ: لونج الآن… شورت الآن… الفرصة لا تتكرر.
وهنا تبدأ الكارثة.
كثير من أصحاب البثوث لا يربحون من التداول أصلاً، بل يربحون من المشاهدات، من التفاعل، من العمولات، ومن اندفاع المتابعين.
يدخل أحدهم بصفقة صغيرة جدًا، برأس مال لا يُذكر، وربما برافعة بسيطة، فإن ربح قال: أنا محترف.
وإن خسر؟ لا أحد يعلم.
الخسارة تُخفى، والربح يُضخّم، والمنشورات لا تُظهر إلا ما يخدم الصورة الوهمية.
أنت، كمبتدئ، تدخل بثقة كاملة وبمبلغ هو ثمرة تعبك، فتخسر.
وهو؟ يخرج ليبدأ بثًا جديدًا، وكأن شيئًا لم يكن.
الحقيقة التي لا يقولونها لك:
العقود ليست طريق المبتدئين، ولا طريق البركة.
هي طريق توتر، طمع، قرارات سريعة، وضربات مفاجئة.
كم من شخص ربح صفقة، ثم خسر عشرًا بعدها.
وكم من شخص ظن أنه اقترب من الثراء، فإذا به يغرق في الخسارة.
أما التداول الفوري، فرغم بطئه، فيه راحة ووضوح.
تشتري أصلًا حقيقيًا، تملك العملة، تنتظر، تبيع.
لا تمويل، لا رافعة، لا تصفية قسرية.
وقبل كل ذلك: حلال.
﴿وأحلَّ اللهُ البيعَ وحرَّمَ الربا﴾
﴿ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
والله يا إخوتي، ما رأينا في العقود خيرًا ولا بركة.
رأينا خسارة، وتعبًا، وندمًا، وسهرًا بلا فائدة.
ومن تركها لله، عوّضه الله طمأنينة قبل المال.
هذه المقالة ليست هجومًا على أحد،
بل نصيحة صادقة
لي، ولك، ولكل من أراد الله له الخير.
احفظ مالك…
واحفظ دينك…
ولا تجعل بثًّا واحدًا يقرر مصيرك.
$BTC $ETH $BNB #Write2Earn #Write2Earn! #USIranMarketImpact #ETHMarketWatch #GrayscaleBNBETFFiling
