أولاً: الذهب في دفاتر أمريكا مقابل السوق

• الاحتياطي الرسمي الأمريكي يقارب 261.5 مليون أونصة.

• السعر الدفتري المسجّل: 42.22 دولار للأونصة.

• القيمة الدفترية الإجمالية: حوالي 11 مليار دولار فقط.

• عند سعر سوقي قريب من 5,000 دولار للأونصة:

• قيمة الاحتياطي تقارب 1.3 تريليون دولار.

• عند قمم قريبة من 5,600 دولار للأونصة:

• القيمة قد تصل إلى 1.46 تريليون دولار.

رغم القفزة الهائلة بين الدفاتر والسوق، تبقى هذه القيمة أقل من 4% من إجمالي الدين الأمريكي البالغ قرابة 38.5 تريليون دولار.

الخلاصة: إعادة تسعير الذهب محاسبيًا لا تسدد الديون، بل تحسّن الميزانية شكليًا فقط.

ثانيًا: الدولار، الفائدة، والعجز التجاري

• رفع الفائدة ➜ الدولار يقوى ➜ الذهب والكريبتو يضعفون.

• خفض الفائدة أو تضخم مرتفع ➜ الدولار يضعف ➜ الذهب والبيتكوين يصعدان.

• العجز التجاري الأمريكي المستمر يعني:

• طلب دائم على التمويل

• إصدار ديون جديدة

• ضغط طويل الأجل على قيمة الدولار

هنا تبدأ الأصول البديلة بالظهور.

ثالثًا: لماذا لم يعد الذهب وحده؟

تقليديًا:

• الذهب = ملاذ آمن ضد التضخم وانهيار العملات.

لكن:

• الذهب ثقيل، بطيء، مركزي التخزين، ويخضع لسيطرة الدول.

مع تطور التكنولوجيا:

• ظهر البيتكوين كنسخة رقمية من الذهب، ولكن بخصائص مختلفة.

رابعًا: البيتكوين كـ “ذهب رقمي”

خصائص البيتكوين:

• معروض ثابت: 21 مليون عملة فقط.

• لا يمكن طباعته أو التلاعب به سياسيًا.

• عالمي، قابل للنقل فورًا، وغير مرتبط بدولة.

خامسًا: كيف تؤثر إعادة تسعير الذهب على البيتكوين؟

عند تصاعد الحديث عن:

• طباعة أموال

• إعادة تقييم أصول الدولة

• تضخم

• فقدان الثقة بالدولار

يحدث التالي:

1. المستثمرون يبحثون عن تحوّط.

2. يتجه جزء إلى الذهب (التقليدي).

3. ويتجه جزء متزايد إلى البيتكوين (الحديث).

لذلك:

• صعود الذهب غالبًا ما يتزامن مع صعود البيتكوين.

• لكن البيتكوين أكثر حدّة: يصعد أسرع… ويهبط أسرع.

سادسًا: مثال عملي (ذهب + بيتكوين)

السيناريو:

• تصريحات سياسية عن معالجة الديون أو الضغط على البنك المركزي.

• الأسواق تتوقع تضخم أو خفض فائدة.

ردّة فعل السوق:

• الذهب يصعد من 4,900 إلى 5,600 دولار.

• البيتكوين يقفز مثلاً من 65,000 إلى 85,000.

• الدولار يتراجع.

• الأسهم تتذبذب.

بعد التهدئة:

• بيانات اقتصادية أقوى أو نفي رسمي.

• الفائدة تبقى مرتفعة.

• الدولار يستعيد قوته.

• الذهب يتراجع.

• البيتكوين يتراجع بنسبة أكبر من الذهب.

المغزى:

البيتكوين أصبح أداة تسعير للمخاطر النقدية المستقبلية، وليس مجرد أصل مضاربي.

سابعًا: هل يمكن لأمريكا استخدام الذهب أو البيتكوين لسداد الديون؟

• الذهب: بيعه بكميات كبيرة يضغط السعر ويفشل الخطة.

• البيتكوين: أمريكا لا تملكه كاحتياطي رسمي، واعتماده كأصل سيادي يتطلب تغييرًا جذريًا في النظام المالي.

إذًا:

لا الذهب ولا البيتكوين هما حل مباشر للديون،

بل مؤشرات على فقدان الثقة بالعملة الورقية.

#WhoIsNextFedChair

#GOLD

#Silver

#MarketCorrection