شهدت بداية عام 2026 تقلبات حادة في سوق المعادن الثمينة؛ فبعد أن سجل #الذهب قمة تاريخية عند 5600 دولار والفضة مستويات مذهلة، دخلت الأسواق في موجة "تصفية قسرية" وجني أرباح أثارت تساؤلات المستثمرين: هل ما زال هناك متسع للصعود؟

المؤشرات الحالية تؤكد أننا لا نعيش مجرد طفرة مؤقتة، بل "تحولاً هيكلياً" يعزز مكانة الأصول الملموسة. إليكم تحليل لأبرز فرص العودة القوية:
1. "حيتان" البنوك المركزية لا تتوقف 🏦
على عكس المتداولين الأفراد، البنوك المركزية (خاصة في الأسواق الناشئة) تواصل سياسة تنويع الاحتياطيات بعيداً عن الدولار. توقعات J.P. Morgan تشير إلى مشتريات قد تصل إلى 800 طن من الذهب في 2026، مما يضع أرضية صلبة للسعر تمنع الانهيارات الكبيرة وتدفع الذهب نحو مستهدفات تصل إلى 6300 دولار.
2. الفضة: "الذهب الجديد" للثورة الصناعية ⚡
إذا كان الذهب ملاذاً آمناً، فالفضة هي "وقود المستقبل". تعاني الفضة من عجز هيكلي في الإمدادات للسنة الخامسة على التوالي، مدفوعة بطلب هائل من قطاعات الطاقة المتجددة ومراكز البيانات (الذكاء الاصطناعي). بعض المحللين في Citigroup و OCBC يتوقعون أن الفضة قد تتفوق على الذهب بنسبة العائد، مع مستهدفات تقترب من 117 دولار للأونصة.
3. سياسة "الفيدرالي" وضجيج الدولار 🇺🇸
مع التغييرات في قيادة الاحتياطي الفيدرالي وتوجهات الإدارة الأمريكية التي قد تفضل دولاراً أضعف لدعم التنافسية، تزداد جاذبية المعادن. تاريخياً، أي ضعف في مؤشر الدولار (DXY) يترجم فوراً إلى انفجار سعري في الذهب والفضة.