قال جين دوكيت إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من شخص ادّعى أنه يعمل لدى شركة ليدجر (Ledger). منذ بداية المكالمة، حاول المتصل خلق حالة من الاستعجال والخوف، حيث قال له: اسمي بنجامين وأنا من ليدجر، وأموالك مهددة بالسرقة.
بعد ذلك، وجّه المتصل الضحية إلى موقع إلكتروني زاعمًا أنه مخصص لتأمين أمواله. كما أخبره أنهم سيمنحونه رمز أمان حتى يتأكد، في حال تم الاتصال به مرة أخرى، من أن المتصل هو الشخص الصحيح.
عندما اتصل شخص ثانٍ وكان يعرف رمز الأمان، شعر الضحية بالاطمئنان وقام بإدخال العبارة السرية (Seed Phrase) الخاصة بمحفظته على الموقع. بعد إدخال المعلومات، تلقى اتصالًا من شخص ثالث أخبره بوجود مشكلة. في تلك اللحظة، لاحظ أن جميع الأموال الموجودة في المحفظة قد اختفت.
قام المحتال بإنهاء المكالمة، وعندها أدرك الضحية أن أمواله قد سُرقت. وأوضح أن قيمة الأموال المسروقة بلغت 1,038,000 دولار، وهو مبلغ كبير جدًا.
وتحدث الضحية عن الأثر النفسي العميق الذي خلفته هذه الحادثة، مشيرًا إلى أنه شعر بذنب شديد، لدرجة أن كلبه شعر بحالته النفسية السيئة في تلك الليلة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الحالة ليست فريدة من نوعها، ففي عام 2024 تلقى مركز شكاوى جرائم الإنترنت التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ما يقارب 150 ألف شكوى تتعلق بالاحتيال في العملات الرقمية، بإجمالي خسائر وصل إلى 9.3 مليارات دولار.
ووصف إيثان رافيف، الرئيس التنفيذي لشركة الأمن السيبراني Lionsgate Network، الوضع قائلًا إن ما يحدث يمثل حالة طوارئ عالمية حقيقية
