أصدر بنك مورجان ستانلي#MorganStanley توقعاته حول تحركات أسعار الذهب هذا العام؛ مرجحاً أن يواصل الذهب مساره الصاعد خلال النصف الثاني من العام، لتصل أسعار المعدن النفيس إلى 5,700 دولار أمريكي للأونصة، مدعومة بمزيج قوي من المخاطر الجيوسياسية واستمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية وعودة تدفقات المستثمرين.
وأوضح مورجان ستانلي أن جاذبية الذهب التقليدية كملاذ آمن لا تزال قوية في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي واستمرار حالة التجزؤ في أنظمة التجارة والأنظمة المالية العالمية.
كما يواصل طلب البنوك المركزية لعب دور هيكلي داعم، حيث تظل وتيرة الشراء قوية حتى عند مستويات الأسعار المرتفعة تاريخياً، مستشهداً بعمليات التراكم الأخيرة من جانب بولندا باعتبارها مثالاً على توجه أوسع بين الاقتصادات الناشئة والمتوسطة الحجم نحو تنويع احتياطياتها بعيداً عن الأصول المقومة بالعملات التقليدية.
وبجانب ذلك، بدأ طلب المستثمرين في الظهور مجدداً كعامل داعم، وأيضاً، توقع مورجان ستانلي أن تتعزز تدفقات الصناديق المتداولة في البورصة مع تيسير الأوضاع المالية وتراجع العوائد الحقيقية، لا سيما في حال تحوّل السياسات النقدية العالمية نحو التيسير.
وعلى المدى المستقبلي، أفاد البنك الأمريكي بأن التخفيضات المحتملة لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026 تمثل عاملاً داعماً إضافياً لصعود الذهب هذا العام، من خلال خفض تكلفة الفرصة البديلة وتعزيز الطلب الفعلي من قبل المستثمرين المؤسسيين والأفراد على حد سواء.
وفي ضوء هذه المعطيات، يعتبر مورجان ستانلي أن صعود أسعار الذهب مدفوع بأسس قوية، وليس مجرد تحركات مضاربية.#XAU $XAU
