
تشير تسعيرات السوق الحالية إلى أن:
السيناريو الأساسي ما يزال هو تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو.
احتمال تنفيذ خفض بمقدار 25 نقطة أساس في يوليو موجود، لكنه ضعيف نسبيًا في الوقت الراهن.
بمعنى آخر:
خفض الفائدة في يوليو ممكن… لكنه ليس التوقع المرجّح حاليًا وفق تسعير السوق.
🏦 ماذا تتوقع المؤسسات المالية الكبرى؟
بعض البنوك الاستثمارية تتبنى سيناريو أكثر ميلاً للتيسير النقدي، حيث تتوقع:
أول خفض لأسعار الفائدة في يونيو 2026
يليه خفض ثانٍ محتمل في يوليو 2026
وفي حال تحقق خفض يونيو بالفعل، فإن اجتماع يوليو قد يشهد استمرار دورة الخفض.
📉 ما العوامل الحاسمة قبل يوليو؟
قرار الاحتياطي الفيدرالي سيعتمد بدرجة كبيرة على:
اتجاه معدلات التضخم خلال الربع الثاني من العام
بيانات سوق العمل (خاصة البطالة ونمو الأجور)
وتيرة تباطؤ النمو الاقتصادي
إذا أظهرت بيانات أبريل–مايو:
تراجعًا واضحًا في التضخم
أو ضعفًا في سوق العمل
فقد ترتفع احتمالات خفض الفائدة في يوليو بشكل ملحوظ.
💰 التأثير المحتمل على الأصول عالية المخاطر (مثل العملات الرقمية)
بدء الخفض في يونيو ثم يوليو:
يدعم ارتفاع السيولة
ويعزز شهية المخاطرة
ما قد ينعكس إيجابًا على سوق العملات الرقمية
تأجيل الخفض إلى سبتمبر:
قد يؤدي إلى تذبذب في الأسواق خلال الصيف قبل أي اتجاه صاعد قوي.
الخلاصة:
يُعد يوليو 2026 شهرًا محتملًا لخفض الفائدة،
لكن الاحتمال الأقوى حاليًا هو أن يكون الخفض الأول في يونيو —
وفي حال حدوثه، قد يتبعه خفض إضافي في يوليو.