عملة FOGO تُظهر أداءً تقنياً فائق السرعة بزمن كتلة يبلغ 40 ميلي ثانية، ما يجعلها من أقرب المشاريع إلى سرعة التداول في المنصات المركزية. هذا الإنجاز، مع إطلاق الموسم الثاني من مكافآت Flames البالغة 200 مليون FOGO، يشير إلى رغبة قوية في جذب السيولة والمستخدمين. بالتوازي، يتجه السوق العام نحو تحسن في المزاج بعد ارتفاع BTC بنسبة 5.17 % وعودة السيولة إلى ETH و SOL، ما يدعم بيئة صعودية محتملة لرموز المشاريع الجديدة. الجوانب الأساسية (📈 إيجابية) الابتكار والتوسع التقني:منصة FOGO توفر سرعة تنفيذ شبه فورية تجعلها جذابة للمشاريع ذات الاستخدامات اليومية والتطبيقات المالية الصغيرة. تحفيز عبر المكافآت الضخمة:برنامج Flames الثاني يخصص مكافآت كبيرة لحاملي العملة، مما يزيد من الطلب على التجميد والاحتفاظ طويل الأجل. السياق العام للسوق:عودة الزخم في سوق التشفير يقودها البيتكوين والإيثريوم، وهو مناخ يساعد مشاريع جديدة مثل FOGO على استقطاب الاهتمام الاستثماري. الجانب التقني (📉 سلبي) ضغط تصحيحي بعد الإدراج:بعد إدراج العملة في منصات كبرى، انخفض السعر من 0.063 – 0.069 USDT إلى حدود 0.02237 USDT، أي تراجع يزيد عن 60 % من القمة السابقة. حركة سعرية جانبية:بين متوسطات متحركة تشير إلى مقاومة عند 0.024 USDT ودعم عند 0.022 USDT، مع ضعف في حجم الشراء. اتجاه السوق العام:رغم التفاؤل في العملات الكبرى مثل BTC و ETH، يبقى الحذر مسيطراً في الرموز الصغيرة، ما قد يحد من ارتداد قوي للمدى القصير. المخاطر (🔴 مرتفعة) ضغط بيع واستنزاف السيولة: تشير بيانات السيولة إلى صافي تدفق سلبي تجاوز 260 ألف USDT خلال الأيام الأخيرة، ما يدل على خروج رؤوس الأموال من FOGO. كما أن مؤشر الخوف والطمع عند 8 يعبر عن خوف شديد في السوق، مما يزيد من احتمالية تذبذب الأسعار. التقييم الشامل انخفاض السيولة:التدفقات الخارجة المستمرة تجعل بيئة الشراء محفوفة بالمخاطر في الوقت الحالي. تقلص الحماس الاجتماعي:درجة التفاؤل على وسائل التواصل انخفضت إلى 64.87 % مقابل سلبية 35.13 %، ما يظهر توازن هش في المعنويات. تراجع فني قصير الأجل:المؤشرات الفنية (KDJ و MA) تميل نحو ضعف العزم الصاعد، مما يعني احتمالية استمرار التذبذب قبل أي ارتداد حقيقي. ⚡ الإجراء مراقبة عند مناطق الدعم الرئيسية:في ظل البيانات الراهنة، السوق يميل إلى الحذر، واحتمال الصعود على المدى القصير يقارب 55 % مقابل 45 % لاحتمال الهبوط. الاتجاه العام متذبذب، مع تقييم يشير إلى إمكانية اختبار الدعم الرئيسي قبل أي ارتفاع قادم إذا ظهر زخم جديد من السيولة أو الأخبار الإيجابية @fogo #fogo $FOGO FOGO
$CTK سلسلة Shentu هي سلسلة بلوكشين مفوضة بدليل ربط الحصة المفوض (DPoS) تم إنشاؤها باستخدام حزمة أدوات Cosmos لتطوير البرمجيات. وتهدف إلى العمل كأساس يمكن من خلاله بناء البنية التحتية لسلسلة البلوكشين والتطبيقات اللامركزية بشكل آمن.
مع ميزات أصلية داخل السلسلة تشمل شبكة Security Oracle، ومجمع تعويضات ShentuShield، ولغة برمجة آمنة (DeepSEA)، تم تصميم Shentu لضمان أمن أنواع مختلفة من منتجات البلوكشين من التطوير إلى ما بعد النشر.
الرمز المميز CTK هو رمز الخدمة الأصلي للمنصة ويُستخدم في حالات الاستخدام التالية: - استهلاك رسوم المعاملات لعمليات العقود الذكية؛ - التخزين لإجماع الشبكة؛ - المكافآت للمشاركة في شبكة Security Oracle؛ - الضمانات والتعويضات لـ ShentuShield؛ - تصويت المجتمع لحوكمة الشبكة اللامركزية.
$SNX Synthetix هو بروتوكول قائم على Ethereum لإصدار وتداول الأصول المُركّبة، بما في ذلك العملات الرقمية والرموز المميزة المرفوعة ماليًا والأسهم والأصول الحقيقية.
يُمكن للمُتداولين والمُشاركين الأخرين في السوق الحصول على تعرّض مباشر لمجموعة مُتنوّعة من الأصول دون انزلاق على منصّة تداول Synthetix.
تعرّضت عملة XRP لموجة ضغوط جديدة بعدما هبطت معدلات التمويل اليومية في سوق المشتقات بنحو 80% في 19 فبراير، وفق بيانات تداول حديثة، في مؤشر واضح على تصاعد الرهانات الهبوطية باستخدام الرافعة المالية.
وتعكس معدلات التمويل السلبية تفوق المراكز البيعية (Short)، إذ يدفع المتداولون المراهنون على الهبوط رسوماً لحاملي المراكز الشرائية (Long)، ما يشير إلى انحياز السوق نحو توقع مزيد من التراجع. كما تزامن ذلك مع انخفاض في حجم العقود المفتوحة (Open Interest)، ما يدل على تقليص مراكز وخروج جزء من السيولة من السوق.
ويرى مراقبون أن استمرار التمويل في المنطقة السلبية يعزز احتمالات امتداد المسار الهابط على المدى القصير، غير أن القيم السلبية الحادة قد تشير أيضاً إلى اكتظاظ في مراكز البيع، وهي حالة تاريخياً سبقت ارتدادات قوية نتيجة تغطية المراكز القصيرة. وتشير بيانات سابقة إلى أن بيئة تمويل سلبية مطوّلة تزامنت مع تكوين قاع سعري دوري خلال أزمة انهيار منصة FTX في عام 2022.
فنياً، أظهر السعر الفوري لـXRP كسراً لمستويات دعم قصيرة الأجل، بعد تراجعه دون متوسطه المتحرك وأحد مستويات تصحيح فيبوناتشي الرئيسية، ما يعكس ضعف البنية الفنية الحالية. كما اقترب مؤشر القوة النسبية (RSI) من مناطق التشبع البيعي، في إشارة إلى تسارع الزخم السلبي.
سجّل العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين خلال عام 2025، في تطور يعكس تحولات كبيرة في مسارات التجارة العالمية.
غير أن هذا التراجع لم يؤدي إلى تقليص العجز الإجمالي، بل ترافق مع اتساع ملحوظ في الفجوة التجارية مع دول أخرى، أبرزها المكسيك وفيتنام وتايوان.
بحسب بيانات صادرة عن وزارة التجارة الأمريكية، بلغ العجز التجاري مع الصين نحو 202 مليار دولار خلال العام الماضي، مسجلاً تراجعاً بنسبة 31.6% مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى أدنى مستوى في 21 عاماً.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل استمرار السياسات الحمائية التي تبنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي شملت فرض رسوم جمركية واسعة على الواردات الصينية، ما دفع الشركات الأمريكية إلى تقليص اعتمادها المباشر على السلع الصينية.
في المقابل، اتسعت الفجوة التجارية مع دول أخرى. فقد تضاعف تقريباً العجز مع تايوان ليصل إلى 146.76 مليار دولار، مدفوعاً بزيادة واردات أشباه الموصلات والمنتجات الإلكترونية المتقدمة، وهو ما يعكس تنامي أهمية تايوان في سلاسل توريد التكنولوجيا العالمية.
سجلت أسعار النفط مكاسب قوية خلال تعاملات يوم الخميس، مدفوعة بمزيج من العوامل الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية، في مقدمتها تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انخفاض ملحوظ في مخزونات الخام الأمريكية.
كشفت بيانات رسمية تراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 9 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، في مفاجأة للأسواق التي كانت تتوقع ارتفاعاً يتجاوز مليون برميل.
هذا التراجع الكبير عزز توقعات تشديد المعروض في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم، ما وفر دعماً إضافياً للأسعار.
عادةً ما يُنظر إلى تراجع المخزونات الأمريكية كمؤشر على قوة الطلب أو تراجع الإمدادات، وكلاهما عامل إيجابي لأسعار الخام في الأسواق العالمية.
على صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي "برنت" تسليم أبريل بنسبة 1.98%، ما يعادل 1.39 دولار، لتصل إلى 71.74 دولار للبرميل.
كما صعدت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم مارس بنسبة 2.19% أو 1.43 دولار، لتسجل 66.62 دولار للبرميل
تصدرت Amazon قائمة الشركات الأعلى إيرادًا في العالم، بعدما تجاوزت منافستها التاريخية Walmart مع نهاية سنتها المالية المنتهية في ديسمبر 2025، وفق تقرير نشرته Bloomberg.
وبلغت إيرادات أمازون التشغيلية 717 مليار دولار خلال عام 2025، مقابل 713.2 مليار دولار سجلتها وول مارت في الاثني عشر شهرًا المنتهية في 31 يناير 2026، لتنهي بذلك أكثر من عقد من احتفاظ وول مارت بصدارة الشركات عالميًا من حيث الإيرادات.
ويعكس هذا التحول تغيرًا عميقًا في مشهد تجارة التجزئة العالمي، حيث لم يعد التفوق قائمًا فقط على عدد المتاجر أو الانتشار الجغرافي، بل أصبح مرتبطًا بالقدرة على تنويع مصادر الدخل والاستفادة من التحول الرقمي.
فقد نجحت أمازون، التي أسسها Jeff Bezos مستلهمًا تجربة مؤسس وول مارت Sam Walton، في توسيع نموذج أعمالها ليشمل الحوسبة السحابية إلى جانب التجارة الإلكترونية، ما منحها دفعة قوية في الإيرادات خلال السنوات الأخيرة.
وكان لنشاط الحوسبة السحابية عبر Amazon Web Services دور حاسم في هذا التفوق، إذ يشكل ركيزة أساسية في نمو الشركة، خصوصًا مع التوسع العالمي في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
سجلت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعًا حادًا خلال الأسبوع المنتهي في 13 فبراير، في مفاجأة للأسواق التي كانت تتوقع ارتفاعًا طفيفًا.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض المخزون التجاري بمقدار 9 ملايين برميل، في دلالة واضحة على قوة الطلب أو زيادة وتيرة السحب من المخزونات.
وبحسب البيانات، هبطت مخزونات الخام إلى 419.8 مليون برميل مقارنة بـ 428.8 مليون برميل في الأسبوع السابق، فيما كانت تبلغ 432.5 مليون برميل قبل عام. كما انخفضت مخزونات الجازولين بمقدار 3.2 مليون برميل لتصل إلى 255.8 مليون برميل.
في حين تراجعت مخزونات المقطرات – التي تشمل الديزل وزيت التدفئة – بنحو 4.6 مليون برميل إلى 120.1 مليون برميل.
هذا الانخفاض المتزامن في مخزونات الخام والمنتجات المكررة يعكس زيادة ملحوظة في الاستهلاك المحلي للوقود داخل أكبر اقتصاد في العالم، وقد يشير إلى تحسن النشاط الاقتصادي أو ارتفاع الطلب الموسمي.
تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من الترقب المتزايد بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الولايات المتحدة قد تصبح جاهزة لشن عمليات عسكرية ضد إيران خلال أيام قليلة، في ظل تعزيزات عسكرية كبيرة وتحركات بحرية وجوية لافتة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "التليغراف" عن مسؤولين دفاعيين أمريكيين، فإن القوات الأمريكية ستصل إلى مستوى الجاهزية العملياتية الكاملة بحلول عطلة نهاية الأسبوع، ما يمنح واشنطن القدرة على تنفيذ ضربات جوية مستمرة إذا صدر القرار السياسي بذلك. إلا أن التقرير أكد أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية.
شهد الأسبوع الجاري نقل ما يصل إلى 50 طائرة مقاتلة إضافية إلى المنطقة، إلى جانب طائرات للتزود بالوقود جواً وطائرات دعم متخصصة، ما يعزز القدرة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى ولفترات ممتدة.
ومن المتوقع وصول مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford إلى شرق البحر الأبيض المتوسط خلال أيام، ما يضيف ثقلاً بحرياً كبيراً إلى الانتشار العسكري القائم.
وتشير التقارير إلى أن هذه القوة المشتركة — التي تضم مقاتلات، سفناً حربية، أنظمة دفاع صاروخي أرضية، وقدرات استخباراتية — قد تتيح تنفيذ حملة قصف قد تستمر لأسابيع، مع توفير حماية للقواعد الأمريكية وحلفائها في الخليج وإسرائيل من أي رد صاروخي إيراني محتمل.
أظهرت بيانات حديثة استمرار الضغوط على سوق العقارات الأمريكي، بعدما سجلت مبيعات المنازل المعلقة تراجعًا خلال شهر يناير، في إشارة جديدة إلى تباطؤ نشاط الإسكان.
ووفقًا لبيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، انخفض المؤشر بنسبة 0.8% على أساس شهري، مخالفًا توقعات الأسواق التي رجحت ارتفاعًا بنحو 1.4%.
ويأتي هذا التراجع بعد انكماش حاد بلغ 7.4% في ديسمبر الماضي، ما يعكس استمرار حالة الفتور في السوق.
ويُعد مؤشر مبيعات المنازل المعلقة من المؤشرات الرائدة التي تعكس اتجاهات الطلب الفعلي على المنازل، إذ يقيس عدد العقود الموقعة قبل إتمام عمليات البيع النهائية. وبالتالي، فإنه يُعتبر مؤشرًا استباقيًا لحركة المبيعات المستقبلية في سوق الإسكان.
وتشير القراءة الأخيرة إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة لا يزال يشكل عبئًا على المشترين، رغم بعض مظاهر التكيف مع بيئة التمويل المرتفعة التكلفة.
ورغم محاولات السوق لإظهار قدر من المرونة، فإن البيانات تعكس ضغوطًا مستمرة على القدرة الشرائية للأسر، في ظل استمرار تشديد الأوضاع المالية.
تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الخميس، متأثرة بضغوط واضحة من أسهم التكنولوجيا، في وقت يقيّم فيه المستثمرون بيانات حديثة أظهرت استمرار متانة سوق العمل في الولايات المتحدة، ما عزز التوقعات ببقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول.
وفقد مؤشر "داو جونز" الصناعي أكثر من 200 نقطة عند الافتتاح، متراجعًا بنسبة 0.45% إلى مستوى 49,441 نقطة.
كما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.45% ليسجل 6,846 نقطة، بينما تكبد مؤشر "ناسداك" المركب خسائر أكبر بلغت 0.75% ليصل إلى 22,587 نقطة، في ظل ضغوط على أسهم النمو والقطاع التكنولوجي.
ورغم الأداء السلبي العام، خالف سهم "وول مارت" الاتجاه وارتفع بنسبة 1.5% إلى 128.23 دولار، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية فاقت توقعات الأسواق خلال الربع الرابع من العام المالي 2026، ما قدم بعض الدعم المحدود للسوق.
ويترقب المستثمرون الآن صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر ديسمبر، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة التضخم، وسط توقعات بأن تحدد هذه البيانات مسار الأسواق في المدى القريب وتؤثر على رهانات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
سجلت شركة وول مارت نمواً لافتاً في مبيعاتها عبر التجارة الإلكترونية داخل الولايات المتحدة، حيث ارتفعت بنسبة 27% مقارنة بالعام الماضي، في استمرار لمسار تصاعدي قوي يعكس تحولاً متسارعاً في سلوك المستهلكين.
ويعتبر هذا الأداء الربع السنوي الخامس عشر على التوالي الذي تحقق فيه الشركة نمواً مزدوج الرقم في مبيعاتها الرقمية، ما يؤكد نجاح استراتيجيتها في دمج القنوات التقليدية مع المنصات الإلكترونية.
وجاء هذا النمو مدفوعاً بتوسع خدمات الاستلام الكامل للطلبات من داخل المتاجر (Pickup)، إلى جانب تسليم الطلبات عبر الإنترنت، فضلاً عن الأداء المتزايد لسوق الطرف الثالث الذي يتيح لتجار التجزئة عرض منتجاتهم عبر منصة وولمارت الرقمية، ما وسّع قاعدة السلع المتاحة للعملاء.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية للشركة بنسبة 24% على أساس سنوي، ما يعكس قوة الطلب الدولي وتنامي الاعتماد على الحلول الرقمية في أسواق متعددة.
وبلغت إيرادات الشركة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير 2026 حوالي 190.7 مليار دولار، مقابل 180.6 مليار دولار في الربع المماثل من عام 2025، بزيادة قدرها 5.6%، في حين كانت التوقعات تشير لتسجيل إيرادات قدرها 190.43 مليار دولار.
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مكتب العمل الأمريكي يوم الخميس تراجع طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي في 13 فبراير إلى نحو 206,000 طلب جديد، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 223,000 طلب، بعد أن سجل الأسبوع السابق حوالي 229,000 طلب.
ويُعد مؤشر إعانات البطالة من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية التي تعكس صحة سوق العمل الأمريكي، حيث يقيس عدد الأشخاص الذين يتقدمون للحصول على الإعانة لأول مرة أسبوعيًا.
وتوفر هذه البيانات للمستثمرين إشارات مهمة حول قوة الاقتصاد واتجاهات التوظيف.
يشير هذا الانخفاض في الطلبات إلى استمرار تحسن سوق العمل الأمريكي وزيادة فرص التوظيف، وهو ما يعزز التفاؤل بشأن قدرة الاقتصاد على مواجهة الضغوط التضخمية.
بالمقابل، أي ارتفاع مفاجئ في هذه الطلبات قد يعكس تباطؤ النشاط الاقتصادي ويؤثر على توقعات السياسة النقدية.
وترتبط بيانات إعانات البطالة ارتباطًا وثيقًا بقرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، حيث يمكن لأي تغير ملموس في المؤشر أن يدفع الفيدرالي إلى تعديل سياسته النقدية، ما ينعكس مباشرة على تحركات الدولار الأمريكي وأسواق الأسهم والسندات.
أثارت بيانات حديثة لشركة Santiment المختصة بتحليلات البلوكتشين جدلاً واسعاً بعد إعلانها أن نسبة الإيداعات في عقود ستاكينغ إيثيريوم (ETH) تخطت 50% من إجمالي المعروض، مسجلة 50.18% لأول مرة في تاريخ الشبكة.
إلا أن CoinShares وصفت هذا الرقم بالمضلل، مشيرة إلى أن عقود الإيداع لا تعكس عمليات السحب الفعلية، وبالتالي فإن حجم الستاكينغ النشط على الشبكة أقل بكثير، ويقدر بحوالي 37 مليون إيثير فقط، أي نحو 30.8% من المعروض الكلي.
وقد أكد محللون آخرون أن الرقم الفعلي قريب من 30% وليس 50%.
ويكشف هذا التباين الكبير بين التحليلات عن صعوبة قياس نشاط الستاكينغ بدقة، ويضع المستثمرين أمام حقيقة مهمة: النسبة المعلنة للإيداعات لا تعني بالضرورة أن أكثر من نصف إيثيريوم مشارك فعلياً في حماية الشبكة.
كشفت شركة التحليلات البلوكتشين Arkham Intelligence أن دولة الإمارات العربية المتحدة جمعت نحو 6,300 بيتكوين، تقدر قيمتها الحالية بحوالي 700 مليون دولار، من خلال عمليات تعدين مرتبطة بالحكومة، في خطوة تجعلها واحدة من أكبر الدول حيازة للعملة الرقمية عالميًا.
وأوضحت الأبحاث أن هذه الحيازات لم تكن نتيجة مصادرات أو شراء في السوق، بل تم تعدينها عبر شركة Citadel Mining، المملوكة لشركة International Holding Company (IHC) المدعومة من الإمارات ومرتبطة بـ UAE Royal Group.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات قامت بتعدين نحو 9,300 بيتكوين في المجمل، منها 6,300 BTC لا تزال في محافظ حكومية، بينما وزع الباقي على كيانات مرتبطة مثل Phoenix Group.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن منشأة Citadel Mining في أبوظبي، التي بُنيت عام 2022 بالشراكة مع Phoenix Group، تعكس استراتيجية الإمارات لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط نحو التمويل الرقمي وبنية البلوكتشين.
ويبرز هذا المخزون الفريد مسار الإمارات المتميز في عالم العملات الرقمية، معتمدًا على الإنتاج والتعدين بدل الاكتساب السوقي أو المصادرات، ما يسلط الضوء على رؤية سيادية مبتكرة في التعامل مع الأصول الرقمية.
حافظ الدولار الأمريكي على معظم مكاسبه يوم الخميس، رغم تراجعه الطفيف، مع ترقب المستثمرين لتداعيات محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير.
حيث سجل مؤشر الدولار 97.535 نقطة بعد ارتفاعه 0.6% خلال الجلسة السابقة، مع استمرار الأسواق في تقييم اتجاهات أسعار الفائدة الأمريكية.
وكشف محضر الاجتماع عن انقسامات بين صانعي القرار في الفيدرالي، حيث يرى بعض الأعضاء أن أسعار الفائدة يجب أن تبقى مرتفعة لفترة أطول، بينما أبدى آخرون استعدادهم للزيادات الإضافية إذا استمر التضخم في الصعود.
ووفقاً لمحللي ING، فإن التركيز الآن سينتقل من سوق العمل إلى بيانات التضخم، والتي ستكون الحاسمة لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيخفض سعر الفائدة مرتين هذا العام.
كما أضافوا أن البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم، مثل طلبات إعانة البطالة وميزان التجارة لشهر ديسمبر، قد تمنح الدولار دعمًا قصير الأجل.
على صعيد العملات الأخرى، سجل اليورو انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار عند 1.1800 دولار، بعد الضغوط التي نتجت عن محضر اجتماع الفيدرالي وتقارير حول إمكانية تنحي رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027.
Συνδεθείτε για να εξερευνήσετε περισσότερα περιεχόμενα
Εξερευνήστε τα τελευταία νέα για τα κρύπτο
⚡️ Συμμετέχετε στις πιο πρόσφατες συζητήσεις για τα κρύπτο
💬 Αλληλεπιδράστε με τους αγαπημένους σας δημιουργούς