شبح الإغلاق الحكومي الثاني
الأسواق تتحضر لسيناريو الانهيار الثاني بحلول 14 فبراير المراهنات تشير لنسبة 71% لحدوث إغلاق حكومي أمريكي جديد بعد تعثر قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي بسبب خلافات سياسية حادة عقب حادثة #مينيابوليس التاريخ يعيد نفسه وخطر تكرار مجزرة يناير بات قريباً جداً.
ليش القصة "كارثة" مو بس سياسة؟
نحنا لسا ما لحقنا نلم جراحنا من إغلاق (31 كانون الثاني - 4 شباط) اللي كركب أسواق المال بـ 5 أيام بس وهلق عم نرجع لنفس الدوامة
الذاكرة المؤلمة: بالإغلاق الماضي #الذهب خسر حوالي 800 دولار والبيتكوين هبط 5000 دولار بلمحة البصر هاد بيأكد إنه السوق "بيكره" شي اسمه ضبابية سياسية.
سلاح "الأمن الداخلي": الخلاف هلق مو على أرقام القصة صارت "عناد سياسي" بعد حادثة إطلاق النار بمينيابوليس لما بتتعطل الميزانية "ساعة الإغلاق" بتبلش تعد تنازلي واليوم نحن بـ 12 شباط يعني ما ضل غير يومين!
توقف "نبض" الاقتصاد: الإغلاق بيعني تأخير رواتب تأخير عقود والأهم من هيك "تأخير البيانات" لما المستثمر بيفقد الرؤية أول حركة بيعملها هي إنه "يهرب" للكاش وهاد اللي بيعمل الانهيار (Crash).
توقيت "قاتل": متل ما حكينا قبل شوي هاد الخبر إجا بالتزامن مع "شفط السيولة" من الخزانة الأمريكية يعني السوق عم ياكل ضربتين نقص سيولة + إغلاق حكومي.
أهم شي لازم تفهمه صديقي المتداول
"السوق عم يغرق والموج عم يعلى" نسبة الـ 71% بتقول إنه "الضربة" شبه مؤكدة الإغلاق مو بس موظفين قعدوا ببيوتهم الإغلاق هو "فرملة فجائية" لقطار الاقتصاد الأمريكي إذا صار الإغلاق بكرة أو بعد بكرة استعدوا لـ "عيد حب" أسود بالأسواق والذهب و #الكريبتو رح يكونوا أول الضحايا.